Posted by al7urrah on April 25, 2008
لا أجد في هذه الأيام نفساً متحطمة بل متشردخة مثل نفسيتي
Everything is falling a part & i am left to hold the pieces !
يؤسفني جداً ودموعي تتراقص وجعاً ألا أجد عزائي في أي شيء
ولا حتى في إدراكي لعمق تفاهة كل شيء
كم أرغب حقاً في اعادة ترتيب أولوياتي
في تجميد الوقت
في كسر الخوف الذي يشلني
I know that
I will never get to Heaven, if am afraid of getting high
لكني لا أستطيع الوصول الى الجافز الذي يدفعني لبذل المزيد
وتقديم المزيد
والدخول في أروقة حكايات لست في صدد الحديث عنها
يبدو أن كل تنبؤاتهم قد تحققت
سوف تتحطمين يوماً ما
سوف لن تجدي أيّاً من أحلامك الشابة…
أودّ حقّاً لو تقلب الآية
لو أستطيع أن أقف شامخة بحجم كل حماستي
لكني لا أستطيع سوى التنحي جانباً لفترة..
علني حقاً أستطيع لملمة هذا الشتات الذي يجتاحني دون رحمة
علني أستطيع كسر لعنة الحزن التي حلّت بي
أو فكّ أسرارها على الأقل لهذه المساحة
لست أدري ماذا يحدث
أو ما هو المفروض أن يحدث
كل ما أعرفه اني اشتاقني جدن جدن جدن جدن
ولست أجدني في فوضى حياتي الحالية !
بكل هلوسة،،
فرح
Share This
Posted in My DiarieS, UOB | 1 Comment »
Posted by al7urrah on April 9, 2008
Good evening ladies & Gentlemen,,,
every day, we learn a lesson
sometimes it comes with a laugh
and in a lot of times it comes with great anger and resentment !!
well i guess by now u get the picture !
the lesson of the day was:
Everyone should take at least a BasiC MGT course
before THINKING of taking the lead of any organization
a basic rule in MGT is to “Follow up”
when u for example… send an application for an organization
the person in charge has to have the Courtesy of replying.. either ur request was approved or not !
the same thing apply to each and every organization in the world
no matter how small or big this organization is !
that is ppl a nice and Simple rule to follow 
DO NOT IGNORE IT
cause some ppl in other countries can sue u if u did ignore them
but WTHell
we are in Bahrain
nobody’s gonna sue u if u waste their time.. or put them in a weird, & may I say stupid POSITION !
you can do what ever u want.. cause at the end of the day ppl like me wont matter to u 
well I just wanna say that.. THAT wasn’t nice & I wish I could find the right words at that time to confront the person in charge and say it directly to him 
P.S
on the other hand.. i had a good time.. and it wasn’t Fully Wasted
till another lesson,
Farah…
Share This
Posted in My DiarieS, No OffenD, UOB | No Comments »
Posted by al7urrah on April 2, 2008
مساء الورد
يوم الاثنين 31/3/2008
كان فيه حملة تبرع بالدم في جامعة البحرين.. بتنظيم من نادي اللغة الانجليزية ELC
كان الحملة بـ شعار (دمكـ لـ وطنـكـ )
ستاف المستشفى كانوا متواجدين من قبل التسع بالاضافة لاعضاء النادي المشاركين في التنظيم
كان يوم حليو.. مفيد… تعلمنا فيه اشيا واجد ما كنا نعرفها
عن الدم
التبرع بالدم
الناس وتفكيرهم وعقلياتهم!
وتعلمت فيه شغلة مهمة
ان النادي حدهم ستريت وما عندهم واسطاااااات
طبعاً في نفس اليوم كان عندنا تست 1 للماث << i dont wanna talk about it 
فقلت بروح
وبرجع.. وبعدين بتبرع
لان يزعم رقم بطاقتي قبل << التسجيل بالأرقام
بس يوم رجعت كان واجد لووووووووووود وزحمة.. فقالوا ليي بالدور وللأخير خلش
وبعدين ما صار وقت
يالله ان شاء الله Next year
جوفوا اللنك 
for more information.. visit this post @ umm.biz
بس كان يوم ما ينسّي صراحة
بس الصدق..
اني عقب ما رجعت البيت استغربت من روحي.. !
طريقة تعاملي وياهم كانت كأني أعرفهم من زمان
كنت مرتاحة وأنا هناك..
يعني على عكس العادة لما اكون ويا قروب جديدة..
كانوا كلهم حدهم friendly & nice
واتمنى لهم كلهم التوفيق..
خصوصاً الي مقبلين على التخرج وتوديع الحياة الجامعية عقب هالكورس 
أرق تحية،،
فرح
Share This
Posted in My DiarieS, UOB | No Comments »
Posted by al7urrah on April 2, 2008
مساء الورد
رغم كل شيء
ورغم الهزائم البسيطة
والدموع المتلاحقة على خسارات لا تعني أي شيء
ما زلت أحبّ الدرب الذي اختاره لي الله 
مع ان الوقت يكاد يمضي دون أدرك ماهيّة نفسي
أولوياتي في حاجة إلى اعادة ترتيب…
محتاجة جداً إلى سلّة مهملات أضع فيها كل من تسوّل له نفسه أو نفسها التسلّق على حسابي..
محتاجة جداً إلى عرش يجلس عليه أخيراً من يستحقونه !!
+++++++++++++++++
UOB
لا أجيد الكذب على نفسي
أستيقظ أحياناً في أسوأ أيامي وأتسائل لماذا أصررت جداً على الخوض في هذه المعركة.. بل الفوز فيها؟
لماذا لم أختر الطريق الأسهل الذي اختاره الكثيرون..
ولماذا أصرّ على أن النجاح هو على بعد ميل.. ميل يبدأ بخطوات الكفاح والجد والعمل
في الاسبوع الماضي.. وصلت بي أفكاري السوداوية الى أبعد ما قد تصل اليه
كان الاحباط النفسيّ الذي أشعر به أكبر من كل ما أؤمن به
شعوري بأني آله ليست ذات هدف سوى أن تدرس وتذاكر.. وتحصد النتائج
هو ليس بالتحديد ما تمنيت أن أصبح !!
ثم لاح بصيص من أمل ذات يوم..
أشكر الELC
لإتاحتهم لي الفرصة.. دون أن يعلموا معناها الكبير لي..
للتنفيس عن غضبي وطاقتي واحباطي وأملي وكل مشاعري في عمل قد يفيدني جداً جداً جداً قبل أن يفيد الآخرين..
أن أشعر أن لـ وجودي معنى أوسع من دائرتي الصغيرة..
قد يظن البعض أني أبالغ.. لكنني لا أفعل.. !!
من الصعب جداً أن تخرج من حياة مليئة وفوضوية.. ومشغولة بكل شيء
إلى حياة فارغة … الا من كتاب دراسي فـ حسب !!
امممم
BTW
أقصد بالعنوان.. أني واقعة في حبّ حياتي.. كما هي الآن !
أرق تحيّة
فرح،،
Share This
Posted in My DiarieS, UOB, Who Am I | No Comments »
Posted by al7urrah on March 1, 2008
مساء الورد
u know me right
كل شخص يعرفني
يعرف ان
I make a big deal of B-Days 
its like if u do not remember my day.. u are not into me and am not important for u !!
yaaaaaaaaaaa this is true
باجر عيد ميلادي.. ولأن دوامي الحلو في الجامعة من 8 - 4
قررت أكتبه قبل بـ ليلة.. وقبل الساعة 12 بعد..
المهم
بكرة عيد ميلادي ال19
عندي مشاعر متناقضة عن هاليوم..
مثل الصورة بالظبط
شوية حزن على فرح على سعادة على أمل على كل شي !!
بس بعد احب يوم ميلادي.. احس ان الكون كله يدور حواليني 
حلو هالاحساس مرة في السنة صح؟
امممممم ان شاء الله تكون سنة أحلى من سابقتها 
حتى تدوينة أخرى
كونوا بخير،،
فرح !
Share This
Posted in My DiarieS, Who Am I | 5 Comments »
Posted by al7urrah on February 15, 2008
مساء الخير،،
وكل عام وأنتم بخير… V-Day
ومأجورين بذكرى وفاة إمامنا الحسن المجتبى..
_____________
لا اعلم كيف إنتهى بي الأمر لأسأل نفسي ومن حولي عن حالتي العقلية والذهنية،، لكنني أشد الناس معرفة بما سبب لي هذا الطور من الجنون..
أن تحيا مع عقدة الذنب لما تحب لفترة طويلة من حياتكـ ثم أن يعاد السيناريو بشكل مبتذل مرة أخرى أمامكـ أمر لا يطاق !
بالعربية:
عقدة “بنات التجاري” التي لازمتني طوال اجمل 3 أعوام قضيتها بمدرستي الحبيبة.. الاستقلال الثانوية التجارية للبنات
التي ضربت فيها عرض الحائط بكل ما كان الناس يتداولونه من اشاعات حول الانحلال الأخلاقي الذي كان ولا زال مرتبطاً بفتيات التجاري دون غيرهن..
تحمّلت فيها نظرة الفتيات لي بأني لا أصلح لتمثيل عرق فتيات التجاري وأني لا أبدو إلا كواحدة من Nerdz المسار العلمي !
as if all Science gurls are TRUE nerds.. Huh !
نعم !
تحملت فيها نظرة الشباب المهينة من مختلف المسارات في أي محفل علمي أو ثقافي .. تسبقني فيها وزميلاتي هذه “العقدة”..
it was a disappointment.. everytime
نعم !
فلا اكاد أتخلص من العقدة المذكورة أعلاه حتى تلوح لي في الأفق عقدة جديدة..
أكثر أبتذالاً وسخرية وإهانة.. وأقل نضجاً !!
العقدة الجديدة كما أحب تسميتها.. عقدة “بنات البزنز”
فكما تبادر إلى مسامعي وناظري في أكثر من محفل… أن شماعة فتيات كلية إدارة الأعمال هي الشماعة الأكثر تحملاً لجميع اخطاء فتيات العالم !
حتى بدى لي أن جميع البدع واشكال الانحلال قد إخترعوا من قبل فتيات هذه الكلية..
بغض النظر عن ما تحتويه هذه الكلية أو مدارس التجاري.. ما شكل ويشكل أساساً قوياً لهذه النظرات السطحية أو التعميمات الغير مسؤولة ..
لست بصدد الحديث أو الاستماع الى المزيد من التبريرات والاعتذارات والاستثنائات
am Fed up of hearing all of this ppl
انا بصدد مناقشة حالتي النفسية والعقلية والذهنية
أنا.. التي ما أعود أنا حين أواجه شخصاً بهذه النظرات
أنا التي أفقد عقلي ورزانتي وحكمتي وكل ما أعرفه عن احترام الآخر … حين أواجه من يملك في عينيه هكذا إتهامات
حرارة جسدي التي ترتفع حتى الألف
والرغبة في الانتقام.. ورسم الخطوط الحمراء سريعاً قبل أن يتسنى للآخر التمادي !
أشعر أن الأمر فوق قدرتي على الاحتمال.. فوق سيطرتي…
هل أطالب بالكثير حينما أطالب بالنظر إلى الحالات الفردية وعدم التعميم؟
وهل أطالب بالكثير حينما أدافع عن جرح “كرامتي”
حتى وأن كان الجارح قد صوّب كلماته لتتعدى “شخصي” ؟
وما زلت أتسائل عن صحة حالتي النفسية
وحالتي العقلية
و
كلاهما !
حتى تدوينة أخرى،
كونو بخير..
فرح !
Share This
Posted in My DiarieS, Who Am I | 7 Comments »
Posted by al7urrah on February 12, 2008
مساء الورد والفل وكل شي حلو.. 
وحشني البوح اهني
وحشتني الكتابة بمختلف تفاصيلها وتناقضاتها
UOB
تاخذ معظم وقتي.. وحتى في العطلة I need To relaX
الكتابة صارت عندي “ألم” والبوح “ضعف”
well… it’s the new ME
كل يوم بديت أكتشف في روحي جانب جديد
انسانة توني أعرفها
عقل وتحكّم.. توني اكتشفته !!
i know that all sounds odd
but i needed to write.. anything
!
Pease
farah
Share This
Posted in My DiarieS | 2 Comments »
Posted by al7urrah on January 7, 2008

كيف تكون لأحدهم تلك السطوة عليكـ وعلى أحاسيسكـ… ؟
تلكـ السطوة التي تحيل كل انبهاركـ ….. رملاً
وكل عيوبكـ…. رماداً
وكل انكساراتكـ……. جبلاً !
كأنكـ ما خلقت إلا لتكون له ..
لتكون ردائه الذي يحضن أنفاسه وحكاياته وأحلامه..
الرداء الذي يحميه من كل الحاسدين !
أحدهمـ..
ذلك الذي لا أعرف له اسماً ولا رائحة!
++++++++++
أتعلم يا (أحدهمـ)…
كم يخذلني الحنين إليكـ…!
حين تفرش كل الأحلام شوارعها
وأبقى أنتظركـ
على الشارع الأقل ألماً
الأقل نزيفاً
الأقل ترّقباً لـ الحوادث العاطفية..
فـ يكون الـ جرح!
دائماً من نصيبي..
كم يجرحني الشوق إليكـ…!
حين أنثر وردي.. وأغلّف عمري…
لأهديه أحدهم..
فـ يعيده سرعان ما يعرف.. أن أحدهم ليس (هو) !
كم يقتلني الصبر عليكـ…!
حين (تحلف) بالتوبة..
و(تقسم) بالإخلاص..
ثم،،
تمارس الخيانة ظهراً !
+++++++++++++
لـ أحدهمـ…
رغم تغيّر زمننا الجمـيل..
وعمرنـا الجميل…
لـ أحدهمـ …
من قلبٍ (ثلاثيني)..
وعمرٍ لم يتجاوز الـ (عشرين) خيبة!
أصدق أمنياتي بـ - إحداهنّ- تتوسّد روحكـ !!!
____________________________________________

شاهدت التصميم في مدونة الأخ جعفر..
ClicK
ولم أستطع مقاومة رغبتي بالكتابة رغم قراري بالتوقف..
يبدو أن إدمان الكتابة قد تجاوز كل شيء !
Share This
Posted in My DiarieS | 1 Comment »
Posted by al7urrah on January 7, 2008
ممنوع الدخول إلى قلبـي !
كانت البداية تقليدية جداً..
لفتاة كـ مثلها.. عادية.. طموحة.. وفتاة للكتب لا أكثر..
وشاب كـ مثله.. عادي.. وطموح.. وخارج عن التقليدي !
منذ اللحظة الاولى التي رأته فيها يتصدّر مجلس بيتها، أحبتّه .. نعم أحبتّه !
وأما هو..
فقد أحبّ كل ما قالته والدته عنها، كل ما كانت تتهامس به أخواته عنها، كل ما كان يخصها هي..
أحبها قبل أن يعرف لها وجهاً أو صورة.. قبل أن تتوسّد ذاكرته وتعانق روحها روحه..
شعرت بالفراشات في جوفها تحلّق..
كأن الربيع لم يزهر إلا حين جاءها على غفلة من القدر..
قبله…. لم تعرف للدعاء شكلاً يومياً
وحين جاء.. كان هو الدعاء.. وهو الإجابة..!
+++++++++++++++++++
كمثل كل الرجال كان هو..
كانت أحلامه تقليدية جداً.. أن يكمل دراسته الجامعية.. أن يتخرج، ثم أن يجد وظيفة تؤهله ليختار شريكة لحياته..
لكن كل ما في روحه كان خارجاً عن العاديّّ… كان طائشاً بتعقّل.. غريباً لدرجة الجنون.. وهادئاً حتى لحظة العواصف..
+++++++++++++++++++
توافقا حتى قبل أن يعرف هذان الاثنان بعضهما..
ذابت روحيهما في روح واحدة، تحلق بين جسدين نضرين.. متعطشين للحب.. !
كانت من أفكاره الغريبة.. البعد الجسدي عنها..
أحسّ دوماً بالضرورة لإبقاء جسدها بعيداً عنه.. رغم روحه المتعلقة بروحها
لم يكن يراها سوى في عطلته الإسبوعية.. معللاً ذلك بانشغاله بعمله.. وإهتمامه بدراستها الجامعية..
ولكن مكالماتهم الهاتفية لم تكن تهتمّ لذلكـ!
كانا يتحدثان لساعات على الهاتف.. كان يبقيها دوماً لساعات تتحدث فيه اليه عن كل شيء.. وعن لا شيء
وكانت تبقيه دوماً لساعات… تكسر فيها صمته.. وتجعله يسرد كل ما مرّ عليه في سنواته الخمس وعشرون.. دون ان تكون إلى جانبه.
كانت تقرأ كل رسالة منه.. بولع أنثوي جديد.. كأنه حبيبها الذي يجب أن تبقيه بعيداً عن الأعين.. خطيئتها التي لا يجب أن يعرف بها أحد..
كانت تمقت أن يعرف أحدهم بحجم المحبة التي تكنها إليه.. أو يكنها إليها..
رغم أن الشوق “فاضح”.. والحب “واضح”
اما هو.. أحبها حتى الثمالة.. حتّى الجنون.. أحسّ بإنها إمرأته وحده دائماً وللأبد..
وكيف لا..؟
وهي ملكه شرعاً وقانوناً وحبّاً ؟!!
+++++++++++++++++++
مضى نصف العام.. ولا تزيدهما إشراقة كل صباح.. إلا ذوباناً.. وعشقاً
لا تنفك تحبّه.. وتمد له الطريق إليها..
ولا ينفك يحبها.. ويبقي بعضاً من المسافة – غير الملحوظة – بينهما..
+++++++++++++++++++
بعد كلّ ذلكـ الحب..
إستيقظت هي على صوت جرس الباب في أحد الأيام..
كان أحدهم يحمل ورقة قانونية تخصها هي، ولم يعطي الحق لأن يستلمها احد غيرها هي..
وقعت بكل بلاهة العالم على استلامها، ثم قرأتها!
كانت ورقة (انفصالها ) عنه..! ورقة طلاقها شرعاً!
طلاقاً غيابيّاً..
حاولت إستيعاب ما يدور حولها، حاولت أن تكمل القراءة، لم تشعر بـ شيء
لا ألم
لا قلق
لا توتّر
لا شيء..
جرّت نفسها حتى غرفتها.. وأغلقت الباب على نفسها..
حاولت ربط أحداث الليلة الأخيرة مع ما تحمله في يديها..
كل ما قاله لها البارحة.. بأن لديه موعداً مهماً للغاية.. وأنه سيتصل بها حالما يعود !
إنتظرته حتى ما بعد منتصف الليل.. ولم يتصل..
حاولت أن تتصل (هي) به.. ولكن هاتفه كان مغلقاً…
لم تقلق جداً… تعلم أنه سيعاود الاتصال بها حالما يقدر..
لكنه لم يفعل
وبدلاً من ذلكـ
أرسل لها من يقتلها بدلاً منه !
رغم كبريائها المخدوش.. حاولت أن تتصل به، أن تجد الاجوبة لملايين الأسئلة التي تتزاحم في رأسها الآن..
والسؤال الأهم.. كان بصيغة (لماذا؟)
+++++++++++++++++++
لأن الأخبار الجميلة تنتشر بسرعة البرق، علم الجميع بما حدث في الإسبوع نفسه..
حدثته أمه.. ولم يجبها بشيء..
قاطعته أخواته.. ولم تنفعهم مقاطعتهم في فهم الاجابة لهذا السر الكبير..
حتى أمه أقسمت عليه أن يجيبها.. ولكن كل ما قاله.. ( لا أستطيع أن أقول شيئاً ! )
كانت الاتصالات دائرة بين الاسرتين لشهر وبضع يوم..!
ولكن أحداً لم يستطع انتزاع ذلك – السر – من فمه !
كان الجميع يخاطبه.. كل على حدة.. وكل ينعته بالظالم ..
بالمتوحش..
بعديم الاحساس
والحقارة !
وكان يجيبهم بابتسامة باهتة.. !
+++++++++++++++++++
هي على الطرف الآخر..
كانت تذوي يوماً بعد آخر..
هل تتحول المحبة يوماً .. من حب كبير كان دون أسباب.. لظلم كبير دون أسباب..
كانت تحيي ليلها بالبكاء عليه..
بالبكاء على نفسها
لخسارتهما الكبيرة.. دون أسباب..
وكان الجميع يراقبون ذلك دون أن يستطيعوا تحريكـ ساكن؟
فكيف تستطيع أن تداوي داءاً لا تعرف له أسباباً !!!
+++++++++++++++++++
مضى نصف العام الآخر..
هي.. كانت لا تزال تقاوم ذبلانها ببطئ..
اما هو..
فقد علم الجميع في مساء أحد الأيام بـ خبر مرضه…
ولم يجرؤ أحد على إخبارها ذلكـ..!!
فقط والدتها..
أخبرتها بخبر مرضه بمرض خبيث.. لا علاج له.. وأن الموت آتيه لا محالة..
كانت أمها تخبرها بأن مرضه هذا.. هو انتقام الله لها منه.. حين ظلمها..
وكانت النساء تغذيها بالمزيد من هذه الأفكار
ولم تكن تنصت..
مجدداً
رغم كبريائها.. كانت ترغب لو تستطيع أن تراه للمرة الأخيرة قبل أن يموت، أن تسأله لم حدث لهما كل ما حدث، ولم اصطدمت أحلامهما الوردية بأنانيته وعجرفته التي لم تعرفهما يوماً !
كانت ترغب لو ترى وجهه، لو تسمع صوته، لو يعيد إليها الحياة التي أهداها إياها، وسلبها إياها من غير رحمة !
+++++++++++++++++++
على فراش موته.. قبّل كفّ والدته، وأهداها رسالة معطرة، مكتوبة بخطّ يده.. وأخبرها بأن ن تسلمها لتلك..
تلك التي سلبت منه روحه..
وما زالت تسلبه إياها وهو على فراش موته….
تلكـ التي ما نساها لحظة.. !
أخبرها.. أن تعطيها اياها فقط بعد موته، أن تهديها إياها حين تحضر عزائه.. وتقبل رأسكـ..
قال ببرائة الملائكة: أعرف إنها ستحضر عزائي كأنها ما زالت ملكي، أعرف أنها ستقبل رأسك، وتطلب من الله أن يغفر لي ويرحمني..
+++++++++++++++++++
لم تبقَ روحه على الأرض حتّى صباح اليوم التالي..
فجعت والدته وأخواته وكل من عرفه بخبر موته..
رغم ما حدث.. لا ينكر أحدهم أيّ شاب كان هو.. وأي نوع من الرجال كان هو!
بكت عليه..
بكت عليه جداً كأنه ما جرحها ولا ظلمها ولا كسر كبريائها !
بكت عليه.. بكاء الزوجه على زوجها الذي كان حتى آخر لحظة في حياته وفيّاً لها..!
رغم معارضة والدتها.. قررت أن تذهب لعزائه ولو في يومه الأخير.. أن تواسي والدته وأخواته وكل من كان يحبهم ويحبونه..
فكان الوعد
واهدتها والدته رسالته الأخيرة
حكت لها عن كل ما قاله عنها في ليلة وفاته..
+++++++++++++++++++
بقت تصارع جنونها تلكـ الليلة؟
هل عليها أن تقرأ رسالته؟
أم عليها ان تدفن سره معه إلى الأبد ؟
ولكنّ عاطفتها غلبتها.. ففتحت الرسالة:
“
حبيبتي الغالية،،
نعم..
اكتبها إليك كلمة (حبيبتي) ولست خجلاً أبداً من نفسي..!
بالطبع تريدين معرفة ما حدث..
تريدين معرفة السبب الذي جعلني أظلمكـ جداً.. وأجرحك بالطريقة التي فعلت..
لكنني،
أودّ لو تعلمين أنني كنت مجبراً على ذلكـ..
لأنني كنت أحبّكـ جداً !!!
في تلك الليلة حين أخبرتك بموعدي المهم، لم أرد إخباركـ بأن ذلك الموعد كان في المشفى، لم أرغب ان تقلقي عليّ..
كنت أستلم تحاليلي التي أثبتت وجود مرض خبيث لديّ، لا علاج له..
فكرت كثيراً تلك الليلة.. هل عليّ ان أخبرك؟
وماذا ستفعلين ؟
كنت برغم المدة القصيرة التي جمعتنا.. اعرفك جداً.. أعرف ما كنت ستقولينه وما الذي كنت ستفعلينه..
أعرف أنك ستصرين على البقاء جانبي رغم كل شيء
وأنك قد تهدينني إياك كهديتي في أيامي الأخيرة على هذه الأرض..
وما كنت أنا لأقبلكـ.. !!
ما كنت لأقبلكـ بضعف رجل مريض عاجز..
وما كنت أنانياً جداً لأقبل هديتكـ.. التي سـ تفقدك في مجتمع كهذا.. كل فرصة للحياة من بعدي !
أقولها وكلي أسف..
كنت اكثر جبناً من أن أحضّرك بطريقة أو أخرى لهجري..
كنت أكثر جبناً من أن أصارحك بذلك.. أو أخفف من ألمك..
كنت أكثر جبناً من أن ألمح دموعك التي سببها خنجري..
ولكن
إعلمي جداً..
أني ما فعلت ما فعلته.. إلا حفاظاً عليكٍ.. وحباً بكِ !
امضي بحياتك من دوني،،
وتذكري دوماً قلباً أحبّكِ بجنون
“
أكملت قرائه رسالته ودموعها تتسابق على خديها الذابلين،، تمزقت رسالته بين يديها، وكنت تصرخ من اعماق قلبها..
أيها الأناني..
لم يكن قرارك كي تتخذه عنّي..
لم تكن حياتكـ وحدكـ
لم يكن حبّك وحدكـ !
بقت تناجيه بروحها، تخبره أنه ما كان يجب عليه أن يفعل ذلكـ..
ففي الحالتين قد حطمها وحطم كل احساس لديها بالحب لرجل آخر!
في الحالتين كانت ستقضي المتبقي من حياتها تبكي عليه..
ولكنها
كانت ستكون أسعد قليلاً..
وأشقى قليلاً..
لو كانت من تجاوره في فراش مرضه وموته !
+++++++++++++++++++

اليوم،،
ما زال قلبها يرفض غيره..
يطلب من الله في كل ليلة.. لقاءه بالجنّة..
لقلبين.. حطمتهما الشهامة !
Share This
Posted in My WritinGs | No Comments »
Posted by al7urrah on December 31, 2007
على أعتاب هذه السنة الجديدة
لا بدّ لي من حروف تعيد الي الرغبة بالكتابة..
حروف ضعيفة بها اودع سنة 2007.. هذا الرقم الذي سوف يرافقني طويلاً في حياتي..
هذه السنة التي عشتها بفرحها وحزنها !
لا أستطيع التقييم.. فالاعوام لدي بدأت تتداخل…
والمشاعر داخلي ما زالت مرتبكة
كما هذا الشتاء !
قد أعود لأكمل ما بدأته..
وقد يمنعني الكسل أو الكبرياء
لكن
كل عام وأنتمـ بخير.. احبتي !
فرح،،
Share This
Posted in My DiarieS | 1 Comment »