Al-7urrah

A Gurl with her own rules !

Archive for February, 2007

16 - 17

Posted by al7urrah on 26th February 2007

(16)

عاد خالد إلى غرفته بعد أن أرغم نفسه على حضور جميع محاضراته، فقد كان في رصيده من الغياب ما يهدده بالإنذار بين لحظة وأخرى، كان جسده فقط يدور في تلك الغرف، ويستمع للمحاضرات المملة ، أما روحه كانت معها، وكانت أفكاره السوداوية تأخذه لأقاصي الشرق وتعيده للغرب في اللحظة ذاتها، وكانت أقسى خيالاته أن تزهق روحها لمجرد لقائه بها بعد كل هذه السنوات !
اتصل بها لكن لم يجب أحد على الهاتف، قرر أن يبدّل ملابسه ويذهب للقائها لكنه غيّر رأيه في اللحظة الأخيرة، لم يشأ إزعاجها، فضّل أن يتركها لوحدها هذه الليلة ومع طلوع الشمس سيكون إلى جانبها.
كان على وشك أن يلقي بجسده على سريره، إلا أن رنّات هاتفه منعته، محادثة مدتها خمس دقائق، والنتيجة:
على خالد أن يكتب نصّه للعدد القادم ويسلمه في إجتماع هذه الليلة…. كان تعبه نفسياً اكثر مما هو في جسده.
ولم يمنعه ذلك من كتابة النص الذي أخذ يؤجله ويؤجله ويؤجله حتّى ظنّ انه لن يستطيع كتابته، لكنه يعرف طبع محمد حين يخذله أحدهم وحين سيقرر أن يتراجع عن الكتابة سيزيد مشكلاته مشكلة أخرى، وذلك ما لا يحتاجه جداً في هذه الأيام.

جلس على كرسي مكتبه، وأنزل رأسه على الطاولة، أمسك بالقلم الأحمر، اللون الذي كان وما زال يسحره، هو يؤمن جداً بقدرة الحبر على مخاطبة روحه قبل أن يبعثر نفسه على الورق، يؤمن بأن لكل قلم حكاية، ولكل قلم غاية في هذا الوجود، ولا شيء موجود للعبث !
أخذ يخربش على الورق… خربشته المفضلة… نصف قمر، وطفل يرقد بسلام على ذلك الحجر ليرمز إلى إسمه المستعار المفضّل… جار القمر.. ومن أرّق من قلبه ليكون في جيرة للقمر ؟!
لم يستطع الكتابة، فقام وشغّل صوت حبيبته "فيروز" صوتها فقط قادر على أن يحمله على الكتابة !

أتعرفين لماذا ساقني القدر إلى هنا؟
أتعرفين.. لماذا أنام كل ليلة على حلم وجهكـ وأستيقظ على ضحكتك النهاريّة؟
اتعرفين.. لماذا أعشق كل ما عشقتِ أنتِ… وأكتب كل ما أعرف عنكِ أنتِ ؟
أتعرفين؟؟
أم هل تجرؤين على سؤال عاشق متيّم بكِ حتّى الثمالة…
حدّ أنه أخطأ الطريق
فبدل أن يصبح عاشقاً أصبح شاعر ؟!

أنا شاعر إختار بكل حماقة مقصلة الشعر الأبدية،
إختار أن يحلم حتى تموت أحلامه،
وأن يشّوه بقلمه كل الحكايات الجميلة أو أن يجملها..
ما عاد ذلك بعد الشعر يعنيني…

حبيبتي… أم سيّدتي…
إليك يا أرق وردة حمراء زرعتها ذات غفلة وسط قلبي..
إليك.. أكتب الشعر
إليك…
أنا شاعر

جار القمر،،

سطّر تلك الحروف، وانتبه الى دمعة يتيمة وسط خدّه، قرر أن يمسحها وهو في طريقه إلى الاجتماع، ليس لديه وقت لتدليل هذه الدمعة بالماء، أو أن يحلل أسباب دموعه، أو أن يعيد النظر في قتل دمعته !

أخذ يسير في الطرق الرطبة، الطرق المظلمة والملئى بالناس والأضواء والحياة، أخذ يستشعر كل خطوة على الطريق، بينما قلبه ينبؤه بمفاجأة من نوع آخر!

دخل إلى الإجتماع متأخراً بسبب مشيته البطيئة وتأملاته، فرآهما معاً!

(17)

رآها ترتدي فستاناً أزرق سماوي رائع، بقصة بسيطة، وتسريحة ومكياج بسيطين كعادتها، أكثر ما شدّه هو ابتسامتها وهي تتحدث مع محمد !
وحين جال نظره على هذا الأخير رآه في حالة من السعادة لم يره فيها من قبل، وعيناه تبرقان كطفل يجول في محل للحلويات… إبتسم…. إحساس في قلبه أنبئه بأن شرارة في الجو وبأن كيوبيد عيد العشاق هذا العام سيعطي لكل شخص ما يستحقّ أخيراً…
لم يرد أن يفسد عليهما هذه اللحظة، أحبّ إنسانين له في هذه الجامعة على وشك أن يقعا تحت سطوة عيد العشّاق، لكن كل ما كان يؤرقه هو وجود نزار في المدينة ذاتها… !

توّجه إلى خالد وسلمّه نصه.. ثم إعتذر محمد من فرح قائلاً: زهرة آذار، يجب أن نبدأ الاجتماع رسمياً الآن ولكن.. أودّ لو نتحدّث قليلاً بعد نهاية الإجتماع..
اجابته بنظرة رضا مرفقة بابتسامة…

جلس خالد قرب فرح… نظر في عينيها نظرة تساؤل، فأجابته بعد أن أبعدت نظرها عنه: رأيته، هو هنا، لا أفهم ماذا يريد منّي، ولماذا الآن، كل ما أعرفه أنّه غير مرحب به في حياتي.. أبداً !
وتحولت ابتسامتها إلى نص إبتسامة ودمعة وشيكة، فأحس بالحرج لأنه بدّل مزاجها ولكم يعرف مزاجيتها !
فقال… لم أرد السؤال عن ذاك الغبي ! كنت سأسئلك عن هذا الواقف هناك، الذي يظن بانه أكثر الرجال وسامة على وجه الأرض…
ضحكت بصوت أسمع الجالسين أمامها مما أحرجها.. ثم قالت بصوت أقرب للهمس.. أولاَ.. هو حقاً أوسم الرجال على هذا الكوكب، ثانياً.. لا شيء بيننا.. هو يتصرف من منطلق اللطافة لا أكثر..
أجابها.. أودّ تصديقك، لكنني أعرف كليكما.. وكل ما أريد قوله، لا تقفلي أبواب المدينة أمامه… قد تبكين على من مثله يوماً !

إنتهت محادثتهما على أصوات الاقتراحات والتصويت والإجراءات المعتادة… عرض عليها مرافقتها للسكن الجامعي، لكنها أخبرته بوعدها لمحمد، " أنتِ في يد أمينة، يمكنني الآن أن أذهب للنوم ! " قال
"شكراً عزيزي، إنتبه كي لا تنام في طريق العودة" أجابته…

وذهب .. سيراً على الأقدام.. حتى وصل لغرفته ليلقي بأثقال جسده كلها على سريره، ونام على طيف صورتهما معاً !


Posted in ValantineS Day_a Story | 1 Comment »

I Admit !

Posted by al7urrah on 26th February 2007

السلام

اممم كتبت شي من يومين،،

مجرد خربشات لروح مخنوقة ما عدت أعرف مزاجيتها !

يوم كأنه كل عزيزين قلبي ماتوا

ويوم كأنه الدنيا ما راح توسعني !!!!!

:S

ماحب أحلل… بالأحرى… أخاف أحلل !!

حطيتها بخطي… أدري يلوّع الجبد

but u already know that

http://img293.imageshack.us/img293/4559/admitdl0.png

أرق تحية

الحرة !

Posted in Who Am I | 2 Comments »

tried twice & failed could u try it once again :P pleeease :(

Posted by al7urrah on 25th February 2007

اممممممممممم

مرة في العمر… بنقول معليش…

ياهل يبي يجرب شلون يخترق ويخرب؟!!

مرتين في اسبوع
we have a problem here !

الكبوس مادري القحفية…
what ever u call ur self with

if u were brave enugh
come & talk 2 ME !!!!

وصلنا القرن الواحد والعشرين..
وليحين في درجة من التخلّف إن نأذي مساحات شخصية لناس ما أذونا
وناس ما نعرفهم !!!!

alkabooos@msn.com

اذا كان هالخرابيط وهاللعبة من تحت لي تحت عليّ
عشان أوقف تدوين

Cut it off……. now !

cauze i'll never STOP

وبالتأكيد.. لو كنت بوقف
مو شخص مثلك الي بيخليني أوقف !

naaaaaaaaaaaaaaaaaaaah

in ur dreamz !

اممممم
نصيحة صغيرة…
اذا وايد مسوي روحك مهم وتعرف تخترق…

لا تخترق مدونة وحدة ما تعرف بالـ IT شي

روح جرّب على مواقع حقيقية !

Posted in My DiarieS | 8 Comments »

15

Posted by al7urrah on 24th February 2007

خرجت فرح من غرفتها، ببساطتها المعتادة، تحمل الكتب التي ستحتاجها لهذا اليوم، وتخطط لعدم العودة إلى غرفتها حتى نهاية هذا النهار، وصلت إلى ساحة الجامعة مبكراً على محاضرتها المتأخرة هذا اليوم… اخذت تنظر إلى وجوه الطلبة والطالبات.. وهي تتنفس بعمق.. تذكرت أهلها في الوطن، تذكرت أربطة شعرها وصناديق الموسيقى ولباس الثانوية العامة، مرّ في ذاكرتها صورة وجه.. وجه شخص أهدته كل شيء وعلمها كل شيء.. ليسلب منها ذات ليلة عيد.. كل شيء أيضاً !
طردت اطياف الذاكرة من رأسها، وتوجهت لمجموعة من زملاء وزميلات مقاعد الدراسة نحو احد الصفوف، وفي طريقها توجهت لمقر جمعية الشعراء وتركت نصّها على مكتب محمد وخرجت بسرعة لكنها اصطدمت بأحدهم وتناثرت الكتب من حولها !

احمرّت وجنتيها من المفاجئة كونها هي المخطئة وهي التي تسارع الخطى دوماً، لكنه وقف كالأحمق يتأمل ملامحها، وهي تجمع كتبها وأوراقها المتناثرة في كل انحاء ذلك الممر، وهو لا يزال يحدّق فيها كطفل!
لم تجرؤ هذه المرة حتّى على الإعتذار منه وجهاً لوجه "هذا الصباح أكثر جنوناً مما أظن! " قالت لنفسها وألقت عليه كلمة إعتذار وهي تسرع إلى وجهتها…
وقعت كلمة إعتذارها عليه مثل الصاعقة ! لم يصدّق أي أبله كان وهو يتركها تذهب دون أن يكلّف نفسه مشقة الإعتذار عن اصدامه بها أيضاً… لم يعرف كمّ من الوقت مرّ به وهو واقف في ذلك الممر.. وأي عام عبثي.. سيكون عامه الأخير هذا !

دخل إلى مكتبه، وأخذ يلقي النظر على نصوص مجلة شعراء، لكن قلبه يخفق لقرائة نص فرح، ولم يستطع قرائته، كلما أمسك بنصّها، تذكّر أي حماقة وبلاهة حلّت عليه هذه الصباح، تذكّر أي جنون يقف على عتبته وأي متعة هو على جرف دوّامتها !

أما هيَ.. فقد بقيت في المقهى، ترتشف من قهوتها، وتفكّر في ذلك الشاب، ذلك الطموح…. ولم تهمل أبداً وسامته وجاذبيته… فلم تغب عن بالها قصائده وأسلوبه في التعامل مع أعضاء جمعيته، وما أن بانت صورته في مخيلتها حتى إبتسمت، وأمسكت بالكوب بكلتا يديها وعيناها تبرقان بلمعان افتقدته منذ زمن….
" صباحكِ سكّر" التفت لهذا الصوت الذي تألفه جداً، وتحبه جداً… وتخافه جداً !
التفتت خلفها ببطئ وقلبها يدق كسيارة سباق في آخر جولة !… رأته أمامها.. الوقفة نفسها، الإبتسامة المتعالية نفسها، الهالة التي تحيط به نفسها… لم تستطع تصديق عينيها ووقفت لبرهة تتأمل تقاسيم وجهه والدموع تتجمع في مقليتها وهي تكابر، تكابر الألم والحرقة في دموعها، الحرقة في جسدها كله، تكاد تنهار أمامه.. لكنها أيضاً تكابر السقوط في حضرته !
انشلّ لسانها عن الحديث بينما هو حاول بكل عجرفة أن يمسك بيدها ليخفف من آثار صدمته عليها، لكن يدها كانت أسرع إلى سكب ما تبّقى من قهوتها على وجهه من أن تلامس يده..
وأسرعت تركض بكل قوّتها خارج المقهى بل خارج الحرم الجامعي وتناثرت الدموع على وجهها ووجنتيها، دموع ساخنة تختزن سنين الألم، سنين الضياع، سنين الحرمان.. لكن قدمها تعثرّت على مقربة من بوّابة الجامعة الخارجية.. وسقطت.. سمحت لنفسها ان تسقط بعيداً عن ترّقبه، بعيداً عن انهزامها امامه و واصلت البكاء المحرق وحدها !

لم تدرِ كم مر من الوقت قبل ان يمرّ بها خالد، ولم يكن يحتاج للكثير من التفاسير منها، م يملك إلا إبتسامة سخرية للقدر الذي وصل لها قبل أن يصل هو إليها، ترجته أن يعيدها إلى مبناها، ولم ترد أن تنبس ببنت شفة!
كانت تريد البقاء وحدها، بعيداً عنه.. بعيداً عن كل شيء، ولم يملك خالد إلا الخضوع لما ترغب به هي !

جلست في غرفتها.. وحيدة، تقلّب الذكريات، وتبحث في أرشيفها عن تلك الليلة المؤلمة، أخذت تسرد لنفسها تفاصيل ذلك اليوم المتوّحش في ذاكرتها…
( كانت بكامل أناقتها، ترش من عطرها المفضّل وتضع آخر اللمسات على تسريحة شعرها، ومكياجها البسيط، فستانها الاحمر.. ومظهرها المشوب بالحمرة ذلك اليوم وحده كان قصّة !
وما زالت كلماته ترّن في مخيلتها، صغيرتي.. موعدنا.. الليلة… انا، وأنتِ والعشّاق فقط !!
كانت له لمسته السحرية على الحروف وما كان صوته إلا ليزيدها بريقاً، ويزيد قلبها لوعة…
وبقيت تنتظر… وتنتظر.. وكلما احست بالخذلان، تذكرت أن من مثله لا يخذل من مثلها !
وأمست تنتظر… حتى ملّت انتظارها.. واتصلت به… ولا يرد عليها، فأصابها الفزع… ثم جائها اتصاله ليقول.. آسف… حبيبتي.. مظطر للعمل هذه الليلة.. ستكون لنا ليلة عشّاق أخرى، ليلة لـ فرح ونزار فقط….. لا ليلة كل العشّاق… أعتذر.. تحياتي وقبلاتي.. وأغلق الهاتف دون أن يزعج نفسه بسماع ردّها !

من شدّة حماسها لعيد عشاقٍ بجمعها به تجمعت الدموع في عينيها وسمحت لها بالنزول على خديها، كانت تنتظر هذه الليلة جداً وبقلبها أول كلمة أحبّكَ حقيقية ورسمية.. أليس عيد العشّاق اليوم الامثل للإعترافات الصادقة ؟

قررت البقاء في المنزل حتّى أنها أعادت لفّ شعرها، وهمّت بخلع الحذاء الذي ترتديه، لكنها سمعت طرقات على الباب، فقامت لفتح الباب فتفاجأت بخالد ومجموعة من الأصدقاء قدّ مروا قريباً من منزلها وكانت أول جملة لخالد: ألم يأتِ لاصحابكِ بعد؟
فاجابته دموعها الذي همّ باعطائها منديلاً لمسحها وقال: حسناً ربما هو مشغول جداً حقاً أيتها الطفلة لماذا تبكين؟؟
ولم تستطع صديقاتها تركها في هذه الحالة وحدها، وقمن بإقناعها بأن تمضي الليلة خارجاً مع المجموعة، فلا أسوأ من أن تترك وحدها في هكذا ليلة مع الدموع !
وقمن باصلاح مكياجها واعادة ترتيب شعرها ثم خرجوا يتمشون ويتضاحكون، في شوارع يملؤها الحب، والورود الحمراء في كل بقعة ، عائلة تجلس على طاولة أحد المطاعم، وحبيبان يجلسان هما والبحر..

وحين وصلوا على شاطئ البحر قالت إحدى الصديقات بأنّ ما ينقص جلستهم هو كوب من الشيكولاتة الساخن !
فعرضت فرح أن تذهب معها للمقهى القريب لشراء الشيكولاته الساخن للجميع، لكن أحد الأصدقاء عرض أن يذهبوا جميعاً لشرب القهوة في المقهى ثم إكمال السهرة في مكان آخر، فالليلة لم تبدأ بعد !

ووصلوا للمقهى المذكور، ضحكاتهم تسبقهم، والإبتسامة على وجه فرح تعلو أي إبتسامة… لكن بمجرد أن فتح الباب، ودخلت.. حتى تحوّلت ابتسامتها.. إلى دهشة، وحرقة، وخذلان !

رأته، إنه هو، لا أحد في هذه المدينة يشبهه! كان يجلس مع فتاة أخرى، في وضع حميمي جداً، كعصفوري حب… كمحبوبين منذ الأزل ! لو لم تكن تعرفه، لحسدت هالة الحب التي تحيط بهما!!
لم يدرِ أصدقاؤها أي مشاعر تختلج صدرها في هذه اللحظة وهي لا زالت تقف كالصنم لا يعبّر جسدها عن أي نار تحرقه، وأي غيرة وخذلان يهشمانه، لم يستطع أحد أن يتحرك أو أن ينطق بأي حرف قبل أن تفعل هي، وما كانت هي لتحرك ساكن.. وهي لازالت تنظر إلى الجالسين في ذلك المقهى، حاول خالد أن يجرّها إلى الخارج لكنها رفضت.. والفوضى التي أثارتها حركته ، أسمعت ذلك المغموس في لذّته…. فوقف مشدوهاً ينظر إلى كل الحديث في عينيها واتجه إليها في محاولة غبية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شعورها لكنه تفاجأ بصراخها في وجهه، وضرباتها الهستيرية على صدره وهو يحاول تهدئتها اما خالد فقد وقف متفاجئاً فهو للمرة الأولى يراها بهذه الحالة، لكن غرور وعجرفة هذا الآخر لم تسمح له بأن يتركها لتفرغ غضبها فيه أمام عشيقته الأخرى فلم يدرِ بنفسه إلا ويده تطبع على خدها !!

جرح قلبها بخيانتها وتخلّيه عنها في ليلة كهذه، وجرح كرامتها بهذه الصفعة في هذه الليلة أيضاً….. كم على قلبها الصغيرة.. وروحها الطريّة ان تحتمل منه أكثر،…. "أكرهك..، وأكره هذا العيد الساذج.. سأكرهكما للأبد…" قالتها وأذرع أصاحبها تلتف بها للخروج من ذلك المقهى.

وما كان يدور في غرفتها غير طيف ذلك الحلم، أو عفواً ذلك الشاب الذي يبدو رجلاً حقيقياً !

Posted in ValantineS Day_a Story | 1 Comment »

14

Posted by al7urrah on 24th February 2007

استيقظ محمد متأخراً على موعده الصباحي، ساعته الداخلية التي لم تخذله يوماً ما، خذلته هذا اليوم… بعد أن أوقعه الحب تلك الليلة……. للمرة الأولى في عمره تكاسل عن الابتعاد عن سريره وبدلاً من ذلك أخذ يستشعر لذّة الخدر والكسل اللذيذة وهو يحتضن وسادته.. متجاهلاً كل محاضراته هذا اليوم، حتى ترامى إلى نظره دفتره الصغير وقلم يحتفظ بهما تحت وسادته، للكتابات الخاصة والمستعجلة !

بقايا الحب تقتلني..
كما أمسي…
أنا (عطشان) !

وروح الأمس تحرقني..
لذا أبكي…
أنا (حيران) !

وذا.. قلمي.. يرطب كل ما أبقيتِ من حزنٍ وعجرفةٍ
وتمثيلٍ…. وهجران !

وذا .. قلبي.. يسافر حدّ أوطانٍ لها في داخلي شرفٌ
به تتمثل… الأحزان !

سيدّتي..
لست سوى شاعر… له تستعبد الأحبار
له الأوراق جاريةٌ
له الأحلام باقية..
ما طابت له الأزمان !!!

تنفس الصعداء… قرأ هذا النص كثيراً حدّ أنه حفظه عن ظهر قلب، ثم نفض عنه غطاءه واتجه لهاتفه ليتصل بفيصل ليسأله عن أحوال الترتيبات لهذا العدد من المجلة، ثم طلب منه أن يسلمه النصوص بأقصى سرعة حتى يقرأها ويوافق عليها، لم يكن هذا الإجراء على سبيل السيطرة أو الإستبداد، لكنه يجب أن يطلّع على كل المشاركات حتّى يستبعد العبارات والإيحائات الإباحية التي يمارسها بعضهم ظناً منهم أنها هذه هي الجرأة والحرية التي نطالب بها في حقنا في التعبير ولو شعراً !

Posted in ValantineS Day_a Story | No Comments »

My latests stuff..

Posted by al7urrah on 22nd February 2007

مساء الخير….

تاريخ 13\2 كان مميز.. يوم الاثنين
في مدرسة جدحفص الثانوية للبنات كان أول اصبوحة شعرية لهالفصل… كنت متوقعة اهتمام أكثر بالنقد… بس ما سمعت الا كلمة "واصلي" .. "اقري وواصلي الكتابة وراح يكون لج مستقبل بإذن الله" .. وجفت محادثات انبية مني مناك عن ان قصيدتي الي عن البحرين حلوة وقوية ..

استانست من الحجي… بس بنفس الوقت انحبطت..
( وبعدين شنو…
What's Next )
هالسؤال بيذبحني.. وهالسؤال نفسه الي يخليني ما استمتع باللحظة لمجرد اللحظة…

الشي المضحك المبكي ان بنية سوت ويانا مقابلة.. وكانت تسجلها.. بس انا على بالي انها حق جريدة.. بس يوم كملت جان تقول للمعلمة انها حق الاذاعة
Ooooooh my Gosh
مت من الضحك على روحي ! قلت اشيا مو طبيعية ووايد كنت ريلاكس ومصدقة عمرري…. بس يالله أعيش وآكل غيرها….

طبعا تجربة ما راح أنساها ولا راح أنسى ايمائات الاعجاب.. وانشالله الله يوفقني وأقدر أحقق احلامي المتعلقة بالكتابة…

الشي الثاني…
سالفة اليابان ..

سمت من وحدة… ان كنسلوها لان ماعندهم ميزانية… انا مت من الضحك.. لكن الحركة Typical … جدا…

الشي الاخير.. فريق البورصة..
طبعا ابتدت ملامح هالمسابقة تتضح.. واهي مثل ما سمعت مطابقة تقريبا لفكرة برنامج Trade Quest واحا في فريقنا فيه كذا بنية كانوا في هالبرنامج وهالشي بيساعدنا لان عندهم فكرة مسبقة عن الموضوع.. وخبرة ولو بسيطة في هالسوالف..

اهو البرنامج تبع الوزارة عبارة عن 32 فريق للبورصة
كل فريق يمثل مدرسة ثانوية..
ويتكون من 16 طالب او طالبة + مدرس أو مدرسة + موجه او موجهة ( موظفين في بنوك او شركات استثمارية)

وكل الفرق راح تشتغل على موقع مبني خصيصا للبرنامج، كل فريق له اسم وباسوورد معين…و راس مال افتراضي قدره نصف مليون دينار بحريني…

الموقع راح يكون نسخة مطابقة لسوق البحرين للأوراق الماليّة لكن احنا راح نلعب أو نستثمر افتراضيا على الموقع.

اليوم كانت أول ورشة عمل.. كانت ورشة تعريفية لمتلطبات وهيكلية البرنامج… اول ورشة كات عن الموقع، الورشة الثانية قدمها دكتور في جامعة البحرين.. من قسم اللغات اسمه الدكتور سلمان الحلواجي.. الورشة كانت عن مهارات العرض التقديمي (البرزنتيشن) و انتهت الورشة الثانية بنشاط يشبه على حسب علمي نشاطات برنامج الرواد اشرفوا عليه بنات كل الي اذكره انهم قالو انهم جامعيات.. ماتذكر اسامي
والورشة الاخيرة كانت من تقديم أحمد جناحي + محمد التميمي … الي كانوا في تريد كويست + الي يعرفون برامج المؤسسة العامة للشبا والرياضة + الي في برنامج الرواد أكيد يعرفونهم..
قدموا لنا ورشة مبسطة فيها بعض الاساسيات المتعلقة بالاقتصاد بشكل عام وسوق البورصة بشكل خاص..

طبعا البرنامج عربي + انجلش
لكن لبرزنتيشن والتقارير وكل السستم راح يعتمد على اللغة الانجليزية…

فيه تقارير دورية + برزنتيشن عن استراتيجية وخطة العمل + عرضين عن فترتين لتداول الأسهم
وأحمد جناحي من الحين خبرنا انهم راح يكونون HARSH علينا علشان احنا نستفيد من هالبرنامج…

لحد الحين الوقت المتوقع لنهاية البرنامج اهو شهر 5 انشالله..

الله يوفقنا فريق الاستقلال
بالاضافة للاشيا الي تعلمناها، احس علاقة فريقنا قاعدت تقوى ببعض.. طبعا لازم فيه جم عنصر بغيض.. بس كلشي يهون عشان الاستقلال
اممممممممممم اليوم كان ممتع، المعلمة المشرفة علينا جدأ كووووووووووول وممتعة ونقدر نسولف ونحش وياها عن كل شي…

بس معور قلبي شغلة وحدة….راح اكتب عنها بعدين..

أرق تحية،،

الحرة للأبد

Posted in My DiarieS | 3 Comments »

12 - 13

Posted by al7urrah on 19th February 2007

(12)

وقف أمام نافذته مشدوهاً، عادت تفاصيل الحكاية ترتسم له، كأنها حدثت بالأمس، وكأن مسرح الحكاية كان جسده!

تذكر بداية ذلك الحب، وتلك الأزمة كما يحلو له تسميتها، لم تكن البداية إلا حلماً جميلاً قادته الأقدار حتى قدمي صديقته المفضلة، تلك التي حتى تلك اللحظة "الشؤم" لم تفهم حرفاً واحداً من خواطره، وكانت تقرأها مجاملة له وتشجيعاً لا أكثر!

كانت كأي قصة تقليدية في محيط وطنه، الإعجاب الأول لفتاة مغرمة بشاب يبدو للوهلة الأولى من أكثر شباب عمره رقة ورومانسية وإحساساً بالمسؤولية تجاه الجميع.
وماذا أكتب؟
فبقية القصة تكاد تكون مطابقة لآلاف القصص في شرقنا.. ولكن، هل من معتبر؟

كان "نزار" هو هذا الشاب، أول من علمها أن تكتب الرسائل، وعلمها فن البراءة والجمال، كيف تطالع الأرض بألوانها الخاصة، وكيف ترسم من جثة متعفنة، حكاية تصرخ بالحياة وترفض الموت!

وكيف قتلها أيضا في ليلة العيد… والحب!

استفاق خالد وهو على مشوار دمعة، على صديقته المفضلة، والإنسانة الأقرب إلى روحه، وكيف انقلبت مبادئها بالحب بين يوم وليلة..
وما أصعب أن يتكفل هو الصغير نفسه بحمايتها من هذا العائد من الماضي!

قبل أن تكمل الساعة الثامنة صباحاً قرر أن يسارع لرفقتها فلا يمكن لأحد أن يتنبأ بما قد يرتكبه هذا المعتوه من حماقات!

(13)

على الجانب الآخر من المدينة، وبعد أن استيقظ "نزار" من ليلة مثقلة بالذنوب والذكريات، ولم يحاول للمرة الألف أن يقاوم دموعه، بل تركها تجري كيفما تشاء تحرق وجهه الذي دفنه في الوسادة، متسائلاً بصمت عن غروره وعجرفته.. متذكراً صورة وجه خالد لمّا رآه في ذلك المقهى وردة فعله بسحب "فرح" للخروج بأقصى سرعة… وتذكر ابتسامة السخرية التي جابت وجهه هو ! ويبكي أكثر….
لماذا كان هو أكثر الأشخاص عجرفة على هذه الأرض؟
لماذا يكابر في أضعف حالاته، ويفضل الابتعاد على أن يعترف بهزيمته وانكساره؟
لماذا لا يستطيع أن يبدي الندم الذي ينخر عظامه على فتاته التي خسرها بحماقاته؟
لماذا يبتسم أمام الآخرين في الوقت الذي تكاد روحه تحترق من الضياع ؟!!

أسئلة لم يملك إجابات لها، ولم يملك عذراً لأن يطرحها أمام عذراء روحه، بأي حق يعود اليوم، وبأي وجه سوف يقابل أميرته الصغيرة التي حطمها بكلتا يديه، وشفتيه!

Posted in ValantineS Day_a Story | 2 Comments »

Hello WORLD

Posted by al7urrah on 19th February 2007

am baaaaaaaaaaack on track

am really sorry 4 what happened earlier in the last weekend
but my blog was hacked by some "#$#%$#$@$$#^%^"

i donno y …. and i really dont wanna know

i wanna thank 3 ppl

thanx Reza 4 finding out and telling ma freind about it
thanx Ali7 4 helping me 2 try 2 fix this
thanx Haythoo 4 fixing it 4 me and saving my year and a half
that i spent Blogging

امممممممم متأسفة جداً عن التوقف… بس البلوق صادتها مشاكل من ناس ماعندها لا أخلاق ولا ذوق
وعقبها كنت أفكر جديّاً في التخلي عن المدوّنة…
الصراحة الشعور إن سنة ونص من عمرك يقدر أي حثالة من حثالات الدنيا انه يضيعها لك بدقيقة
شعور ما قدرت أتحمله !

وما كنت أدري لو ما وجود أليح وهيثم شكنت بسوي

اممممم التوقف ما كان بسبّة هالمشكلة بس.. أعترف أن الخمول طاغي علي… وإن عيد ميلادي قريب جداً
ولازم أنظم وقتي… وأنظم مشاريعي والاشيا المهمة بنظري…

أعتذررر جداً… وراح أكمل المشاريع الي في البلوق الي توقفت.. وأكيد أولها عيد العشّاق…

PS
ترى العنوان تغيّر… من
com
الى
net

u better change it

أرق تحية
الحرة للأبد

Posted in My DiarieS, Who Am I | 9 Comments »

إبتدينا !

Posted by Haythoo - Admin on 12th February 2007

مستانسة….
بس بنفس الوقت فيني الصيحة

ابتدينا …..
اليوم الصبح دريت ان فريق البورصة المدرسية الا انا جزء منه بالاضافة ل14 مدري 15 بنية في المدرسة
بيكون عندنا مثل ورشة عمل يوم الخميس أعتقد مو هذا الاسبوع… الاسبوع الجاي…في معهد الشيخ خليفة للتكنولوجيا
من الساعة 8 ونص الى وحدة ونص… يعني طول وقت الدوام… عاشوا
ما انكر إني اموت على الهياتة.. بس مو هذا السبب الي خلاني اتذّمر وأقول ابتدينا

السبب…
ان الحصة الرابعة جاني نداء من غرفة اللغة العربية…
بسم الله الرحمن الرحيم.. ما كمّلنا اسبوع…
وش يبغون
راحيت
وطلع ان فيه اصبوحة شعرية باجر وهم مسجليني ضمنها…
في مدرسة جدحفص الثنوية بنات…..

سالفة هالاصبوحة سالفة !
الفصل الأول قالوا بيشاركون بس مادري طافنا الوقت مادري نسوا مادري وش صار
أتذكر نهاية السنة قالوا لي شهر 2 بتكون فيه اصبوحة بس توقعت تكون نهاية الشهر
مو تونا مسمييين باسم الله الا الاصبوحة باجر….

كالعادة… بطني يعورني… ههههههههههه التوتر مشكلتي….. اظل متوترة لين قبل الشغلة بخمس دقايق
وبس ادش في الجو أنسى روحي وانسى كل شي

على قولة وحدة من ربعي
صلي على النبي.. ليحين ما تعودتين على هالشغلة !

السالفة باجر بلقي محطة إنتظار + قصيدة كتبتها عن البحرين في عيدها
أحسن شي ان انشالله الأستاذ حسين السماهيجي بيكون موجود
أحب تعليقات هالإنسان!

أحسن شي الهياتة برى الدوام، خصوصا انها تكون رسمية ولحد يقدر ينطق بكلمة….

امممممممممممممم مادري… انا كنت مترددة أشارك أو لا بس هالمعلمات الله يهداهم كلش مطيحين الكلفة… رضيت ولا انرضيت كله عندهم واحد…

They Didn't even let me any time 2 panic
يعني ما بلحق أعيش التوتّر مثل كل مرّة…ما فيه تااااااااايم كلشش

Any way
ادعوا لي ما أفشّل روحي ولا الإستقلال باجر…

وانشالله كورس آخير سعيد

Posted in My DiarieS | 8 Comments »

11

Posted by Haythoo - Admin on 12th February 2007

(11)

بعد ذلك الحمام البخاري الساخن.. وقفت أمام مرآتها تجفف شعرها.. فتبدل إنعكاس وجهها في المرآه إلى ذلك اليوم الربيعي..
اليوم الذي بدأ الربيع في قلبها، وكذلك بداية النهاية للقلب المسكين !
حينما كانت عائدة لمنزلها مع مجموعة من صديقاتها ، كان يوماً لا ينتسب لفصل ما، كان ربيعياً بطعمه، ومشمساً كيومِ صيفي دافئ.
كانت تسير ببطء تحتضن معطفها الأزرق في يديها وتحمل حقيبتها المدرسية، حتى التقاء العينين.. والعينين. كان يتحدث في الهاتف ويبتسم أروع ابتسامة رأتها بعمرها الخجول، كانت قسمات وجهه تخبرها بأنها رأته في مكان آخر، في عالم آخر، وبعد التقاء العيون صار ذاك الشك يقيناً، ويكتمل المشهد ال(مثالي)بـلمسة سحرية من ( كيوبيد ) تمسح على هذين القلبين وتهديهما أجمل ما في النظرة الأولى واللقاء الأول.

كان هذا كافياً لأن تشعر بالدغدغة الجميلة في مشاعرها وبالرعشة الخفيفة في قلبها !
وكان أكثر من كافياً لأن يحوّلها لواحدة من هواة الشعر ثم من محترفيه !
في الواقع لم يكن هذا فقط كافياً لأن تغرم بالشعر، بعد الصدفة الأولى توالت اللقاءات ، ضرب من القدر أو لعبة من الجنون ! لا تزال لا تفهم ولا تريد أن تفهم.
وليتحوّل الشعور.. من مجرّد إعجاب برئ إلى حبٍ يسكن الأعماق…
هو… هو ذلك السر الذي علمّها كل ما احتاجت أن تتعلم… وتركها غارقة بين الواقع.. وبين الأحلام الوردية!
نزار.. العاشق الأوحد الذي عرفته في حياتها، ولفرط ما كانت لا تعلم إلا القليل حوّلته ل ((نزارها الخاص )) وشبهته ويا للأسف بشاعر المرأة !
لا أملك لومها فقد كان بحق نزارها الأول، الذي علمها أن الشعر حياة، أن الحياة حب، وأن الحب عطاء، وأننا لسنا مثاليين حدّ أن لا نطالب بمقدار ما نعطي وربما أكثر….
علّمها كيف تجد الفلسفة الكامنة في أعماقها وكيف تترجم أحاسيسها كي لا يفهمها إلا الذين تريدهم أن يفهموها.
وعلمها كيف تجيد لبس الأقنعة؟ حين ألبس نفسه قناع الإنسان الحالم الرومانسي العذب ليخفي ورائه كتلة من الشر، ومن يستطيع رؤية الشر على حقيقته خلف ذاك الوجه البريء الوسيم ؟!!

لم تنتبه فرح إلا على دموعها الساخنة على وجنتيها.. وبكت أمام مرآتها كثيراً، بكت سذاجتها، بكت أجمل حبٍ أول أضاعته لحسابِ من لا يعرف معنى الحب الحقيقي.. بكت قلبها البكر الذي مزقه ذئب بشري واكتفى بعد ذلك بالتفرّج على كل ما عانته بعده من برجه العاجي.. بكت حقيقة أنها لا زالت تهدي له فضل توّجهها للشعر والتجائها للشعر به ومنه !
مرت ساعات على صديقتي وهي لا تزال أمام مرآتها حتى وقفت فجأة وتوقفت عن البكاء ، مسحت بقايا دموعها وتوّجهت لمكتبها وأخذت تبحث عن أول دفتر كتبت فيه ! احتفظت به لأنه الذكرى الأولى من الحب الوهمي، والغرام الحقيقي للشعر.
وكانت تلك لحظة ولادة نصها لمجلة الشعراء..
من انا… وكيف أصبحت شاعرة !

( نحن لا نختار الشعر، بل هو يختارنا ! )

أنا
إمراة بثوب نساء….
كلما تبدلت ألوان أثوابي… تبدلت ألوان قلبي !
في جميع الفصول

أنا امرأة من كل العصور
ولجميع الاحتمالات… إلا الحب !

أنا امرأة سايرت الكون حتى صرعها….
وأعادت له الصاع……… عشرة !

أنا امرأة
تبّنت الحياة قصيدتها الأزلية
والحب حلمها المستحيل.. حلمها المحظور… !

أنا…
سيدة الحب على الورق ….
سيدة الحبر…
وهمس الحروف.. الخجولة.. المخنوقة..

أنا
من حوّلتها الصدف إلى شاعرة وصقلت موهبتها الظروف!

أنا
من حين لا تملك سعر حبر قلمها.. تكتب بدمها…
لئلا يموت الوحي وينطفئ الإلهام!

إنا
عاشقة بالصدفة… مرّ عليها قطار الحب.. دون أن تلتفت
ومرّت هي بقطار الشعر.. دون أن تدري
يا للمحطّات المجنونة..
تباً للقطارات العابرة للمسافات الطويلة دون إرشاد !!!!!

همسة:
لكل الذين أرعبهم النص …
نبدأ طريق الصواب دوماً … بتخليص عاتقنا من ثقل الحقيقة !!
أرق تحية،،
زهرة آذار

قد كان ذاك النص يشبهها جداً، برقته الخشنة!.. ناعم وشرس في آن واحد، وحشي ومعذب بالوقت نفسه… مختصراً ويمتد حتّى الأزل…
ويعد أن أكملت نصها أقفلت دفترها لتبدأ يومها الجديد الذي بدأ دون انتظار نهاية ذاك الصباح المجنون !

Posted in ValantineS Day_a Story | 2 Comments »